في حديثي مع النخب الفكرية الإفريقية دائماً ما أجد ذات المعضلة التي أجدها في النخب الخليجية وهي عدم قدرة تلك النخب على التفريق بين الحضور الخليجي في القارة الإفريقية والتعاطي السياسي الخليجي للقضايا الإفريقية، والثانية معضلة الباحث والمفكر في دول الخليج العربي في ظل إفتقار الذهن الخليجي لمعرفة الخط الفاصل بين الإثنين والتي إنعكست وفقاً لوجهة نظر إفريقية على مستقبل البحث السياسي الخليجي في أفريقيا ، وإستمرار تلك المعضلات سيفضي لإفراغ الحوار الإستراتيجي الأفريقي الخليجي من مضمونه وأهدافه وتطلعاته المستقبلية
الحوار الإفريقي الخليجي “رؤية إستشرافية ” على الرابط التالي👇🏻