
السودان والقرن الإفريقي، ”رأسملة التطورات”
“أثناء دراستي العليا للعلوم السياسية كانت مادة الإستراتيجية والأمن القومي من أثقل المواد وأكثرها صعوبة، فهي المادة الوحيدة التي خلقت في داخلي صراعاً أقسمت على نفسي أن أصرعه،

قراءة فيما بعد الإعتراف الإسرائيلي “بصومالي لاند” كدولة مستقلة
الاعتراف الاسرائيلي بإقليم صومالي لاند كدولة مستقلة لم تكن خطوة مفاجئة أو خارج السياق بحيث أنه إسرائيل لديها مصالح وتواجد في القرن الافريقي الذي يمتلك إطلالة وواسعة على خليج عدن وكذلك باب المندب ، كما أن ردود الفعل السريعة التي صدرت عن الدول صاحبت المصالح الجيوسياسي في الصومال على رأسها تركيا ومصر وجيبوتي ، جاءت متوقعة وطبيعيى في ظل حساسية المشهد الإقليمي في القرن الافريقي الكبير مما يدفعها نحو الانخراط في تحالف لمواجهة التحولات التي ستقع عقب الخطوة الإسرائيلية.

سودان ما بعد الفاشر “حين تعيد القوة تعريف الحقيقة
يحدثني أحد زملاء البحث العلمي أنه بعد سقوط مدينة الفاشرفي يد مليشيا الدعم السريع المتعددة الجنسيات أنه كان متواجداً بالصدفة مع أحد القيادات الأمنية الفرنسية “المقيمة في إفريقيا”، والذي قال له نصاً “وفقاً لروايته” ( إن كان ثمة مستقبل ممتد لميلاد مشروع المليشيات العابرة للحدود فسقوط الفاشر قضى عليها، هناك إعتبارات سياسية وأمنية ستتكشف قريباً، وأبعاد تلك الإعتبارات لا تدركها مليشيات مستخدمة “مؤجرة”)

الطريق إلى الفاشر”الفاشر هي الأن، وهي الممر الضيق الذي لا يفتح مرتين”
تؤكد كافة المدارس العسكرية العالمية أن من أهم القواعد التي بنى عليها علم العقيدة العسكرية ركائزه هي القاعدة التي تقول “Dans les combats de la souveraineté nationale, chaque instant où la volonté hésite, le réel décide à notre place ” وتعني باللغة العربية ” في معارك السيادة الوطنية كل لحظة تتأخر فيها الإرادة تقررعنا الوقائع”.

من الخرطوم إلى نيالا “أين تقف واشنطن”؟! (قراءة في مفاوضات الدولة السودانية)
مفاوضات الجيش السوداني مع مليشيا الدعم السريع برعاية وإشراف أمريكي ليست بعيدة عن عملية إستهداف مطار الخرطوم وبعض المدن السودانية بالمسيرات مؤخراً، وبالتالي هي أيضاً ليست بعيدة عن التهديد المتلفز الأخير لقائد مليشيا الدعم السريع “حميدتي” بإستهداف المطارات في الداخل والخارج السوداني، وكأن هذه المفاوضات تسعى إلى وضع الوفد السوداني المفاوض “الممثل لقيادة الدولة السودانية الوطنية” في قالب من عدم الثبات المشبع بالإقناع مفاده بأن حرب المسيرات لم تبدء بعد مع إستمرار تسليح مليشيا الدعم السريع،

سيناريوهات الانتخابات في كوت ديفوار بين الماضي والحاضر والمستقبل
منذ استقلال كوت ديفوار سنة 1960، شكّلت الانتخابات الرئاسية مرآةً لتوتراتٍ ومواجهاتٍ اجتماعيةٍ، وتحولاتٍ سياسيةٍ عميقة، خصوصاً بعد إعتماد نظام تعددية الأحزاب السياسية في البلاد عام1990.
