نازحي غوسي صرخة… فهل من مجيب ؟

نزح إلي بلدية غوسي التابعة إدارياً الي مدينة تين بكتو التاريخية  في شمال مالي 

 أكثر من خمسة  آلاف نازح من المناطق الحدودية مع بوركينا فاسو هرباً من تهديدات الإرهاب تاركين كل ما لديهم وراءهم وفروا  إنقاذاً لحياتهم وهم فى ظروف صعبة حيث يعانون من نقص فى مياه الشرب والطعام وتكدس  الناس بأعداد هائلة وبدون مراعاة الإحترازات الصحية  فى ظل وباء كوفيد 19 .

 ًشهادات البعض فى عين المكان والفيديوهات التي أرسلوها  لمنظمة إموهاغ الدولية من أجل العدالة والشفافية صادمة وتنذر  بحلول كارثة إن لم تتدخل جهات دولية ومنظمات  لأجلهم  سريعا .

وبحسب منظمات أهلية فر آلاف  اللاجئين المعدمين  من بوركينا فاسو  صوب  قري شمالي مالي جراء أعمال العنف التي  تمارسها الجماعات المتطرفة  والمجرمين من جهة ، وبسبب ضغط السلطات الأمنية فى بوركينا فاسو على اللاجئين بدعوي حماية الحدود المضطربة من جهة أخرى، ما أسفر فى النهاية عن تفاقم الحالة الإنسانية  لهؤلاء الناس الذين عاشوا فى بلد مضطرب منذ عقود . 

تقول احدي النازحات السيدة ورتديد : الظروف والمعاناة هم سبب قدومنا  إلي غوسي فقد أجبرنا على النزوح وأصبح الأمر لا يطاق ، كنا نعمل وبعضنا يبيع الفحم لإطعام  أطفالنا ولكن لم يعد الدخول إلى  السوق ممكنا  ومنِعنا منه، وتتابع هنا ليس لدينا أي شئ نحتاج إلى  الطعام والماء وحتي الأواني للشرب  والخيم  فلم يعد فى أيدينا شيئا 

إيموهاغ الدولية  تناشد وبأقصى درجات السرعة الجهات الدولية وأصحاب الضمائر الإنسانية بضرورة التدخل لصالح هؤلاء النازحين قبل فوات الأوان.

 أيوب الطاهير  

رئيس منظمة إموهاغ الدولية من أجل العدالة والشفافية بفرنسا 

.

شارك في الإستبيان لدينا
نطرح أسئلة مختلفة بخصوص الأحداث المتتالية في القارة الأفريقية وأثرها على العلاقات الخليجية الأفريقية